السفير عبد الهادي يبحث مع سفير ليبا آخر مستجدات القضية الفلسطينية

2021-10-20 17:31:00

عيون دمشق - متابعات

بحث مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية السفير أنور عبد الهادي 
اليوم الأربعاء، مع سفير ليبيا بدمشق السيد عبد السلام المهدي الرقيعي آخر تطورات الأوضاع في فلسطين. 
 
وفي بداية اللقاء الذي عقد في مقر السفارة الليبية في العاصمة السورية دمشق 
وضع عبد الهادي السفير الليبي بصورة ما تقوم به دولة الاحتلال والحكومة الحالية من انتهاكات جسيمة وجرائم بحق الوجود والإنسان الفلسطيني من استيطان وتشريد وهدم وخاصة في القدس الشرقية من خلال إعلانها لمخططها الأشد تهويدا الذي يهدف للاستيلاء على أملاك الفلسطينيين واستكمال تهويدها من خلال خطة جديدة إسرائيلية هي الأخطر.
مضيفا: أن الاحتلال بدأ بالتحضير لهذه الخطة عبر "تسوية" الحقوق العقارية، وتفعيل قانونهم العنصري بالاستيلاء على أملاك الغائبين لوضع اليد على الأملاك في القدس وتهويد المدينة المقدسة عام 1967.
وشدد عبد الهادي على ضرورة أن تتحرك الدول العربية والإسلامية واخذ دورها لإنقاذ مدينة القدس المحتلة، وإفشال محاولات الاحتلال لفرض سيادته عليها وعلى مقدساتها المسيحية والإسلامية قبل فوات الأوان.
وأشار عبد الهادي إلى ضرورة توحيد كل الجهود من أجل إعادة الموقف العربي الموحد اتجاه القضية الفلسطينية.
وأيضاً وضع عبد الهادي سفير ليبيا بصورة خطاب الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي تحدث من خلاله بصراحة مطلقة للعالم ووضع  خيارات أخرى تتجاوز حل الدولتين التي تدمرها دولة الاحتلال، من خلال استحضار القرار 181 لعام 1947 والذهاب نحو خيار الدولة الواحدة. 
وأشار عبد الهادي بان خطاب الرئيس محمود عباس وضع أسس لمرحلة جديدة سياسية ودبلوماسية في سبيل التخلص من الاحتلال وبناء والدولة الفلسطينية المستقلة. 
 
من جهته أكد سفير ليبيا بان بلاده من الدول الأساسية الداعمة للقضية الفلسطينية ونحن في ليبيا مستوعبين الأزمة في فلسطين ويوجد تعاطف جماهيري كبير اتجاه القضية الفلسطينية وهذا التعاطف لن يندثر عند الشعب الليبي لأنه شعور عميق وأساسي.
وأضاف: أن القضية الفلسطينية هي قضية كل العرب شاءوا أم أبوا لان عدم الاستقرار في فلسطين ينعكس على الوطن العربي بأكمله. 
وتابع: إن جزء من هذه الفوضى في المنطقة هدفها الأساسي هو من أجل تهميش القضية الفلسطينية. 
ووجه سفير ليبيا التحية للرئيس محمود عباس الذي يقود فلسطين بمرحلة صعبة وتحمل جميع الضغوطات التي تعرضت لها القضية الفلسطينية وبقي ثابت على الثوابت الوطنية.