"محاولة لجذب الضوء"... بقلم أكرم صالح الحسين

2021-10-20 17:31:00

عيون دمشق - بقلم أكرم صالح الحسين

المشكلة فينا

نحن أرقام زائدة عن الحاجة

فلماذا ننفعل

عندما يخطئ أحدهم بالعد ؟

 

 
الحياة جميلة

قلتها البارحة واليوم

وسأقولها غدا

فالوقت يكفي لأقول الكثير

بينما أقف على طابور الخبز ؟

 

 
لن أغادر أرض الوطن

ﻷنني فقدت قدمي

بأول محاولة للهروب نحو الشمس ؟

 

 
أبكي بعمق

وأضحك بعمق

وأموت بعمق

ففي وطني أعيش في القاع ؟

 

 
بحثت طويلا عن حبل قوي

احب أن يلفح الهواء وجهي

حتى لو كنت معلق على حبل مشنقة؟

 

 
غدا مثل الأمس

متواطئ مع الانتظار

وأنا كشجرة عتيقة ومهترئة

مستمر في المحاولة

بدون فائدة ؟

 

 
حبيبتي دائمة الابتسامة

لأنها ﻻ تملك لسانا

هي مثلي

فقدت الرغبة في الكلام

وجفت دموعها ؟

 

 
مازال صوت أبي يلاحقني

هو ﻻ يعلم

بأنني لم أعد أسمع

بعد أن فقدت رأسي

عند أول محاولة للصراخ ؟

 

 
قبر أمي

يذكرني بأنني على قيد حياة

حياة تصلح للموت ؟

 

 
منذ الصباح أكتب

على أمل أن يتلاشى صوت المطرقة

وهو يدق رأسي

رأسي المعبئ بتعب الليلة الماضية

بعد أن فقدتك ؟

 

أرسم خطوطا عريضة

وخطوطا ضيقة

ﻻمشكلة

فالسماء شاسعة

تكفي الجميع

ولكن البعض يريد السماء كلها ؟

 

 
أتوارى عن الأنظار

أخاف ان تأسرني الحياة

ويفقد الموت رغبته باحتضاني ؟

 

مهمل جدا.....جدا

حتى أنني نسيت إسمي

هل أنا أكرم ؟