مهلاً أيُّها الرجل الشرقي مهلاً... بقلم إيمان أبوداود

2021-09-04 15:16:00

عيون دمشق -  بقلم إيمان أبوداود

مهلاً أيُّها الرجل الشرقي مهلاً
من أنتَ حتى تسري بروحي، وتسكن بفؤادي دون استئذاني مهلاً
توقف عند حدك الآن عذراً
فأنا انثى لستُ كباقي النساء تهبك الحب وهباً
ولامؤنستك تُضمد جروحك كلما أذاقك الزمن مُرا.
ولا كلما أردت العشق أتيت لترتشف العشق رشفاً، وتهيمُ تارةً بعشقك وتغيب معذباً عمداً
مهلاً ... سأبقى أقولها ألفاً، يامن 
جثيت على ركبتيك تطلب السِلما
وأطربت سمعي بأعذب الكلمات عشقاً
وعاهدتني على البقاء حتى لوكان مُرا
ويحك ...
القلب قد مات بعد أن ذاب عشقاً
والروح تلفظ أنفاسها الأخيرة مما تجرعته شوقاً
سألتك؟؟ بالله عليك ألا ترى كيف أصبح حبك إثماً
أتوق إليك و أبحث عنك، فإن أحببتني حقاً كنت لك السُّكنا
وأمدُّ يديّ المعبقة بالياسمين لأحضن يداك وأرتل في عينيك كل ماقيل شعرا
وأسدل الخصلات الذهبية 
حتى تغفو فوقها وتذوب فيّ عشقاً
وأداعب وجنتاك بأناملي وأهمس في أذنيك نغما
نغمٌ يجعل شفتيك تبحث عن ملجأ
فأنا مجنونة بالعشق ياسيدي
فهنيئاً لمن كان له العشقا
فالحبُ سحرٌ وفنُ نرتشفه حتى نهيم ثملاً
وأن تبحث عن محبوبك في كل الوجوه بحثاً
وأن ترسم ملامحه على وجهك رسماً
وتهذي به في صحوك وحتى أحلامك هذياً
وتزهر بين أحضانه حتى يفوح منكما عطرا
فالحب مدرسةٌ فهنيئاً لمن كان على نهج الحب والعشق يحيا..
 فأنا أستاذة في العشق ياسيدي فهلمَّ إلى قلبي لتحيا..
بحبي ورحيقي أروي أرضاً قاحلة عطشا..
ومن أعشقه يموت في حبي شهيداً ولايشقا..