مؤتمر الباحثين السوريين المغتربين يناقش في يومه الثالث قضايا الطاقة والبيئة

2021-07-29 18:12:00

عيون دمشق - متابعات

واصل مؤتمر الباحثين السوريين المغتربين 2021 جلساته العلمية في يومه الثالث بالتركيز على محاور تكنولوجيا الطاقة والبيئة مع تقديم 9 ملصقات علمية جديدة في معرض الملصقات المرافق له.

وتضمنت المحاضرات المقامة في مكتبة الأسد الوطنية بدمشق عدداً من الأطروحات والأبحاث منها “تكنولوجيا إعادة تأهيل النظم البيئية المخربة والأنواع المهددة في الساحل السوري” للدكتور والباحث أمير إبراهيم الذي أوضح أن هناك مناطق ساحلية في سورية مهددة بالتخريب والغمر نتيجة الوضع البيئي حيث يجب منع إشادة الأبنية والمنشآت الدائمة وتصميم قواعد الأبنية والحواجز بالارتفاع والتوضع المناسب لدرء خطر الأمواج البحرية مبيناً أن الجهات المعنية بدأت بهذه الإجراءات على الساحل السوري.

كما تطرق الباحث إبراهيم إلى ضرورة اتباع المعايير الدولية في صرف مياه الصرف الصحي إلى البحر من خلال إنشاء محطات معالجة مقترحاً إنجاز مناطق ذات حماية خاصة مع وجود حزام رملي مثل شاطئ البسيط وشاطئ أم الطيور ومحميات مثل “السمرا وجنوب عمريت”.

وفي بحثه عن “استعمال الأكاسيد المعدنية النانوية في تحضير فلاتر انتقائية” بين الباحث الدكتور جمال عبدالله أهمية هذا الموضوع نتيجة الاهتمام العالمي بحماية البيئة وضرورة مراقبة التلوث الإشعاعي في الأوساط البيئية وتصميم طرائق لمعالجة التلوث مشيراً إلى آليات تطوير الفلاتر السلولوزية وتحضير فلاتر تكون بديلاً عن الفلاتر التجارية في معالجة المياه الملوثة إشعاعياً وطرق معالجة المياه المرافقة للنفط.

وتحدثت المهندسة علا ديوب في بحثها عن “الجدوى الفنية لإنتاج مواد آمنة لتغليف الأغذية انطلاقاً من النشاء وزيت البيرين” حيث استعرضت أهمية البقايا الناتجة من ثمار الزيتون في المعاصر “زيت البيرين” واستثماره في تصنيع مواد بلاستيكية صديقة للبيئة ولا سيما أن هذه البقايا تعتبر من النفايات الزراعية المتراكمة في المعاصر والطبيعة بشكل كبير.

وقال الدكتور جمال قنبرية عضو مجلس إدارة المدينة الصناعية بعدرا في تصريح لـ سانا:. “لا بد من مواكبة المستجدات في القطاع الصناعي من خلال الاطلاع ومتابعة الأبحاث العلمية للسوريين في المغترب والاستفادة من الحلول الممكنة للمشكلات في بلدنا ولا سيما موضوع الطاقة والبيئة الذي يعتبر حالياً من أعقد الأمور التي نواجهها.

ولفت الدكتور محمد فراس حناوي نائب رئيس جامعة دمشق لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا في تصريح مماثل إلى أهمية الدراسات التي تم طرحها حول الطاقات البديلة ولا سيما الطاقة الحيوية أو المفاعلات الحيوية حيث يوجد مفاعل حيوي في محطة عدرا بانتظار تشغيله بشكل كامل مبيناً أن المؤتمر يسهم بفتح نواة مشتركة بين جامعة دمشق والمراكز البحثية والباحثين السوريين المغتربين من أجل الوصول إلى أبحاث متقدمة في هذه المجالات.

بدوره أشار الدكتور غيث ورقوزق مدير البحث العلمي في جامعة دمشق إلى أن الأبحاث التي طرحت في المؤتمر تحتاج إلى دراسة تقنية والجدوى الاقتصادية الخاصة بها لافتاً إلى إمكانية مساهمة القطاع الخاص في دعم هذه المشاريع مثل الاستفادة من الهواضم الحيوية أو المخلفات النباتية والزراعية واستثمارها.

الجدير بالذكر أن مؤتمر الباحثين السوريين المغتربين 2021 الذي استمر على مدى ثلاثة أيام نظمته الهيئة العليا للبحث العلمي تحت عنوان “نحو اقتصاد المعرفة” للتركيز على دور الباحثين السوريين في الوطن والمغترب من خلال عرض عدة أبحاث لهم تستهدف مواضيع في التكنولوجيا الحيوية والنانوية والمعلومات والأنظمة الذكية.