حلقة كتاب لرواية نزاز للاديب الروائي المغترب طلال مرتضى

2021-07-10 12:33:00

 

عيون دمشق - متابعات

 

 

 

 

 

 

تحت رعاية وزارة الثقافة في الحمهورية العربية السوربة. ومديرة الثقافة في دمشق.
أقيم في المركز الثقافي بالعدوي ندوة حوارية (حلقة كتاب) لرواية (نزاز) للكاتب والاديب الروائي السوري المغترب طلال مرتضى.
وقد شارك بالندوة الأساتذة:
الأستاذ مشهور خيزران
الأستاذ محمد الأحمد العبدون
الأستاذ عمر جمعة
يذكر أن الندوة من إعداد وحوار الاعلامية لبنى مرتضى..
حيث بدأت الإعلامية مرتضى مقدمة حوارها بقولها:
نحن متورطون اليوم بذائقة الرواية، ولغز الراوي الذي ترك لنا ما نريد أن نفعله ومايمكن أن نحلم به، بحثا عن المعنى وعذاباته كمن يشتغل على حياكة تويجة ورد.
وفي حديث للأستاذ محمد الأحمد العبدون مدير ثقافة الرقة قال فيه: إن رواية نزاز لأدءب سوري هاجر لبلاد الضوضاء والجمال، بلاد الحضارة الجديدة، ولكن لم يستطع سلخ جلده العتيق.
وأكد العبدون أيضا على أن الاديب الذي نسج جسد هذه الرواية قد جمعنا اليوم على حب الأرض وحب الوطن، وأن مثاله الأكبر كان لقرية خان السنابل في سورية وكيف كانت خلال الحرب وكيف تحول نزاز فيها من نزاز الأرض إلى نزاز الانسان.
وأشار بحديثه ايضا على وادي الفرات بحياته الاجتماعية وكيف كان فيها من عادات وتقاليد منها الاصيلة ومنها القديم البالي الموروث.
ومن خلال حديث الاستاذ مشهور خيزران المسرحي والممثل التلفزيوني، أشار إلى محاور أساسية التي تعتمد على بنية الرواية من الناحية الفنية والجمالية، وتطرق على الواقعية التسجيلي  والانسيابية بتسلسل الأحداث وترابطها الزماني والمكاني وكيف اعتمد الكاتب اللغة البسيطة في الخطاب الشعوري وعدم التكلف بالصياغة للمفردات والجمل، وأشار مشهور ايضا على المكابد التي يكابدها المهاجر الاديب والأوجاع التي ترافقه بالمغترب.
ولحديث للناقد الكاتب عمر جمعة قال: إن رواية نزاز سردية بسيطة مركبة بالوقت نفسه، تختزل تراجيديا الحرب السورية الممتدة منذ أكثر من عشر سنوات وتحكي قصص عشرات الشباب السوريين من خلال شخصية (ساهر.).(بطل الرواية)..الذي يهجر قرية خان السنابل من ظلم أبيه وذكريات أمه المتوفاة،
وقال جمعة أيضا بأن (نزاز) عي رحلة المهجر السوري من حلب إلى حمص إلى دمشق إلى بيروت لازمير للبحر ،وصولا لفيينا، استخدم فيها طلال مرتضى الزمن الدائري واستحضر فيها الأمكنة السابقة وهذا مااضفى غنى على هذه الرواية.
وفي حديث للاديب الروائي طلال مرتضى قال فيه: ها أنا أقف أمامي عاريا، لست متخففا من أي إثم ارتكتبه هنا عن سابق نية أو كزلة قلم عفوية، سبق واعترفت لكم في المطالع بأن الشاعر الذي كسر وزر القصيدة أنا، أنا من خل وزنها حينما فتحت الموازين أكف بيانها.
وأضاف مرتضى قائلا: أنا من ارتكتب معصية الرواية وجعل من نصها مفتوحا وعرضة لعابري السطور.
وفي مداخلة للدكتور خلف المفتاح قال فيها: 
أن من الضروري توثيق الحرب ومراحلها بأيدي سورية وطنية شريفة حتى لا تزور الأحداث والتاريخ، وأن منظور الحرب الموثقة من خلال الرواية كانت حقيقية ومثبتة من خلال السرد المنطقي للاحداث والوقائع والتسلسل التاريخي...(نزاز) عمل مميز.
يذكر أنه عرض فيلم مسجل من فيينا ظهر فيه الاديب المغترب طلال مرتضى تحدث فيه عن الرواية وقدم فيه الشكر للمشاركين الاساتذة والحضور.
حضر الندوة:
الدكتور خلف المفتاح مدير مؤسسة القدس الدولية.
الاستاذ حمود الموسى مدير المراكز الثقافية في سورية.
الاستاذ وسيم المبيض مدير ثقافة دمشق.
الرفيق عدنان بدران عضو المكتب السياسي لحزب الشباب الوطني السوري
والرفيق خالد ضاهر أمين فرع دمشق.
وبعض أعضاء وقيادات الفرع.
الاستاذة ريم طيلوني مديرة المركز الثقافي بالعدوي.
وبعض المثقفين والاعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي..