همسات للبحر...بقلم رياب حديد

2021-07-05 17:33:00

عيون دمشق - بقلم رياب حديد

 

عند المساء ارتسم الغياب

وانساب الشوق

عبرات بالمقل

إنه عشق الراحلين

يمر الوقت تعاندني خطاه

تائه لايسعفني اتجاه

غريق أنا

في بحر من حنين

لفظتني الأمواج

وحيد على شواطئ الوهم

هاهنا أفرد من عيني مسكناً يؤويني

عراء الروح أدثره

بغطاء من شرايين القلب. أنسجه

غريب أنا بلا وطن

وأنت بحر لايجافيه السكون

كآية تتلى بصمت العيون

خذني إليك

في أعماقك أكون أولا أكون

خذني لأرض تلد الزهور

أعانق ألمي بصمت وسكوت

لأنسى حزناً تملك السنين

بشوق وعشق الراحلين

غرباء فارقنا الوطان

هجرنا الروابي على عجل

صور وأصوات تناجينا

تسكن الذكرى شغاف القلب في وجل

ماذا أقول أيها البحر

في البعد يسكنني الظلام

أحارب الوقت بروح

منزوعة السلاح

تلاشى بعيني الوجود

لأصوت ارتجيه في المساء

طيف حزين يسكنني

لكنها روح الله تباركني

منذ ذاك الصباح

تاهت دروبي

ولاطريق إليها يوصلني

صباحاً يتيماً

يفتقد ترانيم صوتك

صباح

ليس كصباحات أشرقت بنور عينيك

وباقات ورد وبنفسج

خجلاً تراقصت بين يديك

استفاقت روحي مرغمة

يحاصرها التعب

تسأل ماذا جرى

ما الذي حصل

أخبرتها بكل ماسبق

حديث مع البحر

ولاشيء  يدعو للقلق