دَارُالعِزِ ....بقلم أحمد صالح

2021-06-09 18:35:00

عيون دمشق - بقلم  أحمد صالح

 

هَذي  دِيارُكَ   دَارُ  العِزِ  بَشارُ 
أَنتَ  المُفدى  و انتَ  النورُ  و الهامُ

 

هَذي الحُشودُ إلهُ الكَونِ أَكْرَمَها
جَاءَت   تَبُرُكَ    ما أَحلا كِ  يا  شَامَ

 

أَنتَ   الحَقيقَةُ   يا بَشارُ   نُعلِنُها
أَنتَ  الحَكيمُ  وَ  لا  إِلاكَ   ضِرغامُ

 

فيكَ الرُجولةُ يا مِقدامُ نَعشَقُها
مَا هُنتَ يَومَاً و لا والَيتَ هَضامُ

 

و لا انحَنيتَ  سِوى للهِ  تَعبُدُهُ
و لَيسَ  إلاكَ  با  لعُربانِ  مِقدامُ

 

تَسموا  بِنَصرِكَ   يا  بَشارُ  أُمَتُنا
تَسيرُ خَلفَكَ  با لرَاياتِ  أَعلامُ

 

ياأُمةَالعُربِ للأَكوانِ نُنْشِدُها
بَشارُ نا  قدرٌ   عِزٌ   و   إكرامُ

 

أللهُ  أَكبَرُ   يا   مِقدامُ   أَشعِلُها
نَاراً  عَليهم  بِها  عِزٌ  و  إقدامُ

 

إِنَ الطَريقَ إلىحِطينَ نُسرِجُها
نَصرٌ  تَسامى  آمالٌ  و أَنسامُ

 

سَيفُ العُروبَةِ  يا بَشارُ  فَاعلِنُها
حَرباً و نَصْراً عَلى الأَعداءِ إِرغامُ