قدر محلى بالسكر....بقلم ربا العلي

2021-05-24 12:26:00

عيون دمشق - بقلم ربا العلي

قدر محلى بالسكر
تأخذني عجائز الريح شوطا في مهب الذكريات
حين يعسف بي جلاد الحاضر ساخطا انصبابي في دلاء الاشتياق
ورقة التوت المنزوعة من ساعد الغصن القديم
 غير قادرة على ستر عورة الأشياء فكل ما يحيطنا قرر خوض لعبة الانتهاء
الفأس التي اجتث عشب الحب الذي نما تحت الضلوع 
تقهقه بفزع مضطرب
أنسحب من أناي
خاوية الوفاض
ألاحق خط الحلاوة المشتهى عند حواف الغاب
أمد سجاد دمي الأحمر 
على كل الدروب الممكنة للحضور
أدرب عنق قلبي كل يوم على الانحناء
فقد يمر من هنا
ليضفر عن كتفي شلال الكستناء
يحيك لي الانتظار شرنقة عند الجذوع
ينشأ بيني وبين الحور القديم لحاء بني الحنين 
في بركة الوقت الضحلة
تتقاطر شراغيف النقيق لغناء أراجيز المساء
على ضفة البلل ينهض زغب الخزامى
ويصغي لقبلة غصن ناعم الذبول
 يسر لي
أنه لمح قنديله 
على بعد برعمين 
يداهم وجنة الحلكة
ويطوي الطريق
 بأقدام الضياء