أمسية قصصية بحضور مجموعة من المثقفين و المهتمين  لكل من الأدباء

2021-02-18 14:51:00

عيون مشق - ربا حسن العلي

اقامت رابطة الخريجين الجامعيين بحمص بتاريخ 1522021 أمسية قصصية بحضور مجموعة من المثقفين و المهتمين  لكل من الأدباء
- وجيه حسن
- عبير منون
- عبد الحكيم مرزوق
- ابتسام الصالح
- هيام عبدو
- جمال السلومي
-أدار الجلسة الأستاذ عيسى اسماعيل 
- كانت البداية مع الأديب وجيه حسن بقصتين الأولى بعنوان (الدراجة كان لونها اخضر) تتكلم عن عائلة ذات دخل محدود يحلم طفلها سرحان بشراء دراجة وبعد العناء و الصبر لجمع المال تحقق الحلم لكن أحدا ما سرق الحلم والضحكة عن وجه سرحان دون أن يولي جرحه واهله أي ندم
اما القصة الثانية بعنوان (لوتعرفوا كم أحبكم) قصة قطة قتلت بحجارة العابثين 
-اما القاصة عبير منون قرأت قصة بعنوان (ذات مساء)
تتكلم عن اشتياق المغترب للطعام المحلي وعن الألفة المفقودة بسبب البعد والانخراط الشديد في العمل
- أما الكاتب عبدالحكيم مرزوق كانت قصته بعنوان (ضحكات طفولية)
تتكلم عن البحث عن الآخر وعن كيفية اللقاء بين الأنثى والرجل والعنفوان الذي يتملكهما إلى أن يتوجا قصة الحب بضحكات يتشاركون بها مع الطبيعة
- تكلمت القاصة ابتسام نصر الصالح عن مجموعة قصص قصيرة (حديث ليلة عيد الحب) و(فوبيا)و(تحميل)
- روت الكاتبة هيام عبدو ثلاث قصص الأولى كانت بعنوان (موقوف ) والثانية بعنوان ( فالنتاين) و الثالثة بعنوان (سر دفين)التي تتكلم عن زوجة تتحمل الضرب لانها لم تستطلع أن تحب زوجها رغم الاحترام الذي تبدية لانها أحبت رجلا اخر و مات هذا السر كان باد على وجهها بعد سنوات طوال وأولاد سبعة
- مسك الختام كان مع الكاتب جمال السلومي الذي يشتهر بحكايات ابو حسبو الساخرة فقرأ قصته الأولى بعنوان (وردة حمراء) والثانية بعنوان  ابو حسبو تتكلم عن رسالة قد أرسلت من الخارج إلى الأهل مرفقة بصورة والكثير من أسئلة الشوق والحب وحين كان يقرأ ابن أخيه الرسالة على مسامع الجدة قال لها انظري ياجدتي لصورة  عمي لقد ربى خنافس فقالت الله يصلحه لو ربى جاجتين كان احسن له