أقدام القلق... بقلم محمد هاشم الآلوسي

2021-02-07 15:57:00

عيون دمشق - بقلم محمد هاشم الآلوسي 
يحاصركَ البكاء
فامزج بغيابكَ الحنين
وارفقْ بالوجع المخمليّ
دائرة الهجر
لا تعبر النهرين بأقدام القلق
لُجّ الماء دون دموع
دون أرقٍ
دون قلقٍ
قلِقٌ هذا المساء
من حنينِكَ
وحنانُكَ قد
أبكاه الصمت
كن كما تريد
وأثبَتْ في العبور
العالم السفلي لا يرحم
وأصابع قدميكَ لم تعرف
في الليلة الظلماء
كيف تغازل
شطآن الرمل
إثبتْ فالقاع عميق
وأشلاء من سبقوكَ
ترتعش 
خطوة خطوتين 
وينزلق المهدُ
لا مرجعية ترجو
ولا غابات الأرز
وإني أغرق
في المكان 
وفي الهواء 
وفي دفتر التدوين 
أي صراعات تنسخها
في خاصرتي 
وأمواج النهر تعلوني
غريقاً لحظة 
ولحظة تنتزع من الأصل خاصرتي 
أما كفاك لغوي 
في منابر العشق
أتوه من الظمأ الفكري 
تارة
وتارة تكتبني في السفر 
آخر السطر.