كلمة رئيس اتحاد الكتاب العرب د.مالك صقور في رثاء الأديب عبد الناصر الحمد

2020-10-16 14:54:00

عيون دمشق - متابعات محمد نذير جبر

هل رأيتم كيف يموت السنديان شامخًا ويمضي الزيتون واقفاً تمامًا هكذا مضى الشاعر الرائع عبد الناصر حمد.

 

الشعراء خالدون وعبد الناصر حمد منهم حيٌّ لا يموت .. ببساطة عاد إلى حضن الأرض الأم ملبيًا دعوة السماء.. ربما تعب من أوجار هذه الحرب الظالمة وهذه الأيام المثقلة بالويلات والجراح والمنغصات.. غادر ، مضى ، رحل لكنه لا يموت ولن يموت

وها هو ذا عبقه يملأ المكان وهذه رياحينه ينبعث فوقها وها هي ذي قصائده ملأ السمع والبصر والوجدان.
كان عبد الناصر شاعرًا مُجليًا يحمل قراءه ومستمعيه بكل صفاء روحه ليطير معه على بساط خياله المجنح الذي سببه بقصائده الفياضة عذوبة وسلاسة وعاطفه.
قصائد عبد الناصر وأشعاره وجدانية قومية وطنية تفيض بحب الوطن والإنسان والطبيعة.
العزيز الرائع عبد الناصر الحمد مازلت بيننا حيًا بشعرك وقصائدك حاضرًا بروحك وقلبك الطيب متوهجًا بحبك لنا وللجميع
لهذا لن تغادرنا إلا جسدًا فأنت قد أودعت روحك وقلبك وشعرك ذكرى لن ننساها نستحضرها أبدًا شعرًا عذبًا رقيقًا وأحاديث غنية مثمرة وندوات ومنابر جمعتنا أودعتها طيبًا بكل شموخ وطهارة وبراءة الإنسان المبدع.
العزيز عبد الناصر الحمد أنا لا أجيد ولا أحب الرثاء أنا جئت لأُحييك وأحيي ذكراك فتحية لك وألف سلام.
وعزائي باسمي وباسم زملائي أعضاء المكتب التنفيذي وكل أعضاء اتحاد الكتاب العرب والمثقفين ننقل أحر التعازي لذويك ورفاقك وزملائك.

وجاءت هذه الكلمة في افتتاح مهرجان لإحياء ذكرى الراحل عبد الناصر الحمد .. الحاضر الغائب واحتفاءً بمسيرته الإبداعية في الشعر والتراث والإعلام وأدب الطفل الذي أقامته مديرية ثقافة دمشق بالتعاون مع اتحاد الكتاب العرب في المركز الثقافي العربي في كفرسوسة وقد افتتح بفيلم عن الشاعر الراحل من إعداد الشاعر والإعلامي علي الدندح تلاه مشاركات للسادة الأدباء والإعلاميين :

د. نزار بني المرجة (ذكريات أدبية)

الإعلامي جمال الجيش (الجانب الإنساني)

الناقد أحمد علي هلال (تجربته في الأدب الشعبي)

الإعلامي محمد العرسان (الجانب المهني والإعلامي)

الأستاذ سامر منصور (شعر ... كالخبز)

قراءات شعرية : الشاعرة صبا بعاج والشاعرة أمل مناور.

بالاشتراك مع الفنان نضال مداد

أدار المهرجان الإعلامي والشاعر علي الدندح.