لن أعود إليك... بقلم رود مرزوق

2020-10-12 14:39:00

عيون دمشق - بقلم رود مرزوق

لن أعود إليك 

خرجت من عباءتك المظلمة 

 

ولجت شمساً جديدة
 
فيها الصحوة تتراقص معانقة السماء

وعلى شعاع الأمل ترتمي 

تكتب قصائدي ...

بعد ترتيب قوافيها 

على إيقاع مختلف 

 

تسمعه حمائم الهوى
 
تطير به نحو غيمة عاشقة

 وتحتمي ...

من شوائب الظلام

لا ترسل لي صباحاتك المشتاقة

 

فالصبح مذ رحلت مذاقه الابتسام
 
بعد أن استدركت قلبي
 
قبل أن تصدأ شرايينه

 

ويعيث فيها الحطام
 
كنت دائما على مسافة أمل

أتلمس منك المطر على أهبة خجل

فمددت صحراءك ...

حتى اغتالت أغصان قلبي 

نعم ...

أنا بعدك روح بلا نبض

أنثى بلا ذاكرة 

ففي داخلي ...

من ركام الأمنيات

وأضرحة الأحلام

وقرابين النجوى

وشموع الأعياد الضائعة

مايفوق ذاكرة مدينة 

فآثرت هجرها وإقصاءها

عن رأس الصحوة والحرمان

أن تكتب ولا أقرأ

وتتحدث فلا أسمع 

ذاك هو الغياب الحقيقي

وليس غياب الصوت والكلمات 

ما فات قد فات ...

ومن يموت لن يعود إلى الحياة

لن يكون الحب بعد الآن هنا 

فسر البقاء ...

 أن تكون كما الحب يشاء 

لا كما أنت تشاء ...

لململ دموع  صباحك

الغارق في البكاء ...

لن أعود إليك ...

أريد الحب  كما يشاء