يا هربي العظيم...بقلم ريان الهليس

2020-10-11 14:40:00

عيون دمشق - بقلم ريان الهليس

نبع دموعي أصبحَ مسمومًا، يفتق أوردة قلبي، كلما دغدغته قنديلة من رتقه على وجنتي..

أقلبُ قلبي، من مخبأهِ ليتوارى بأحضانكَ هذا المساء..

أجل اشتقت لتذوق جموح أنفاسكَ.

اشتقت للمساتك على ضوء جسدي.

صورتكَ تمارس ألذ قبلة عذراء، عند مسار ضحكتي المشتعلة..

ماهذا الغياب، آلا تزوركَ نداءات الليل، ألا تناشدكَ لكِ

 تستدير روحكَ بإتجاهي هذا المساء!

مابالكَ أيها القديسُ، متى ستفتتُ المسافة، وتحاربها بالمسافة عند انفجارِ ينبوع عطركَ على هوى موسيقاي، فتتصاعد كل نغمة بلونٍ قد رسمناه يومًا.!

أيها الهرب العظيم..

يزحف الليل ليضمني، يرمي بنكاته البلهاء على حقل قميصي الأبيض.

يعود ليزورني بأحلامي، ليطعن نباح روحي بشفار غيمة متكللة بساق واحدة.!

أتعلم شيئًا؛ يراسلني أحد الأصدقاء متسائًلا، أيتها المجنونة السابحة بشجن الحبِ العذري، كيفَ تربطين فلكَ روحكِ بالغياب، ألا تعلمينَ بأن عناقاتكِ كلها هذه رفيعة مثل خيط مياهٍ قد اغتصب.!

لا يهم ما جرى من حديث وقتها..

لكن؛ لا أحد يدرك بأنَّ، الرموز السرية التي تكتب ماهي إلا أجوبة للأفئدة النابحة..

فقولوا لي كيف يفصل الماء عن الماء!

هكذا أنا وهوَ..             

أو من الأفضل أنّ أقول كمان اعتاد على مناداتي يا أنا..

فكيفَ لإمرأة مثلي، آلا تعشق رجلًا ترك حبل ارجوحته، لأجل أن يخدش سكون الصدى لأجلي.!

كيف لإمرأة مثلي، ألا تعشق رجلًا يغلق صديد الريح الأجل ألا تحترق راء الألف.!

 يراسلني آخر، ويقول لعنة الله عليكِ، غيابه عنكِ أصبح كعادة سرية تغرق النفس!

أتتزوجينني.؟!

(ضحكة)...