بكاء العشق...بقلم الشاعرة المقدم رجاء شعبان

2020-10-04 15:34:00

عيون دمشق - بقلم الشاعرة المقدم رجاء شعبان

 

بكاء العشق
لم تعدْ لعبتي يا حبيبي
يا لعبتي الجميلة ! 
أحدٌ ما سرقَ هذه اللعبة
وبكيتُ حتى تيبّستْ مقلتيّ
ونمتُ وصحوتُ على نسيان
وتحاشي وجع اللعب 

 

تقرّحَ قلبي المملوء زهراً لك
صارَ يقطرُ قيحاً ودماً مسموماً
كَشَفَتي التي نمتْ عليها
حبوب القيح واللهب
لاتدري السبب ! 
فقط صارت بِزهرتها الشوكيّة 
علامة عتب
على الجميع
على كلِّ شيء
على الزمن
على الكلام والسكوت
صارت لفظةُ موت! 

 

ياحبيبي
يا طفلاً بِداخلي أحببتهُ
سايَرْتهُ بِحبّ.. بِشغفٍ.. بأدب
كم صحوتُ على ذكرى وجوده
وكم ساومتُ الساعات على فرحهِ
لألمح عيْنَيْه المشاكستين
 اللّتين.. 
يذوب فيهما التعب
لكنَّ الطفل  في حضن أبيه يضحك.. 
جاءه العصف وانعطب
فانزوى من ضحكه
ومرّتْ على بسماته
غيماتُ الغضب
فسقط مغشيّاً بِدمعه
تنهنهَ.. نام.. غفا
وحين استفاقَ 
صار كبيراً فجأةً
نظرَ حوله
ونهضَ ناسياً الطفولة والشَغَب