إلامَ سيبقى.. بقلم غادة اليوسف

2020-09-01 17:00:00

عيون دمشق - بقلم غادة اليوسف

إلامَ سيبقى رفيقي السرابْ..

وغضُّ ربيعي عليه ذبولْ..

و حزنُ الخريف بقلبي يقولْ:

سأبقى سؤالاً بغيرِ جوابْ..

ووجْدَ الصحاري لسُقيا المطرْ..

لماذا يرافق دربي الضّياعْ

وأزهار دربيَ شوكُ الأقاح؟؟

ولحنُ نشيدي صُراخُ الجراحْ

يُرَنّمُ كلَّ لقاءٍ وداعْ؟؟

......

أُسائلُ هذا الفراغَ الرّهيبَ،

عن الكل...في كلِّ شيءٍ جميلْ..

عن العقلِ يعلو سموّاً ، وتيهاً..

ونوراً يضيءُ سواد الوجود..

عن الحبّ يعلو.. ويعلو.. ويعلو

شموخاً.. يوجّهُ سمتَ القدَرْ

وفي برهةِ الصحو يهوي.. ويغدو

حطاماً ..دماراً.. رماداً.. أثرْ ...

 

دمشق..أيلول 1984