رئيس وزراء بريطانيا للإسرائيليين: لن نعترف بأي تغيير لخطوط 1967

2020-07-01 14:56:00

عيون دمشق - صحافة العدو الإسرائيلي

 

نشرت صحيفة (يديعوت أحرونوت) اليوم الأربعاء، مقالة كتبها رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، أعرب فيها عن قلقه من مخطط الضم الإسرائيلي، وأمله بألا يتم تنفيذه.
ووفق الصحيفة الإسرائيلية، فقد استهل جونسون مقالته بالتذكير بان علاقته بإسرائيل، بدأت كمتطوع في (كيبوتس كفار هنسي)، حيث كان في الثامنة عشرة من عمره، ويؤكد أنه غادر إسرائيل بشعور من التضامن العميق معها.
 
وأضاف جونسون: "أنا مدافع متحمس عن إسرائيل.. لدي أهداف قليلة أقرب إلى قلبي من هدف ضمان حماية مواطنيها من خطر التحريض المعادي للسامية، لطالما وقفت بريطانيا بجانب إسرائيل وحقها في الوجود بسلام وأمن، تمامًا مثل أي دولة أخرى، إن التزامنا بأمن إسرائيل ثابت، طالما أنا رئيس وزراء بريطانيا.

 

وتابع: "لقد تابعت بحزن مقترحات ضم الأراضي الفلسطينية، بصفتي صديقًا ومناصرًا ومؤيدًا لإسرائيل منذ سنوات طويلة، أخشى ألا تحقق هذه المقترحات هدفها المتمثل في تأمين حدود إسرائيل، بل وقد تتعارض مع مصالحها على المدى الطويل".

وقال رئيس وزراء بريطانيا: "الضم من شأنه أن يعرض للخطر الطريق التي قطعتها إسرائيل لتحسين العلاقات مع العالم العربي والإسلامي، لم أكن أبدًا مقتنعاً أكثر من الوقت الحالي بأن مصالح إسرائيل تتداخل مع مصالح أقرب شركائنا في العالم العربي، بما في ذلك التعاون الأمني ​​المحتمل ضد التهديدات المشتركة، مهما كانت قوة طموحهم لإقامة علاقات مع إسرائيل، فإن الضم سيقف في طريق التعاون المحتمل، ولن يسمح لشركاء من العالم العربي بتقوية العلاقات مع إسرائيل، سيستفيد أعداء إسرائيل من هذا الوضع، وسيستخدمونه ضد كل من يتوق للتقدم في الشرق الأوسط".

 

وقال جونسون: إنه يريد أن يرى حلاً عادلًا لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين، مذكرا بأن بريطانيا غالباً ما دافعت في الأمم المتحدة عن إسرائيل في مواجهة الانتقادات "غير المبررة وغير المتناسبة على الإطلاق"، على حد تعبيره، مضيفًا: "الضم سيشكل انتهاكاً للقانون الدولي، كما أنه سيكون هدية لأولئك الذين يريدون ترسيخ القصص القديمة عن إسرائيل".
 
وتابع: "آمل من صميم قلبي ألا يتم تنفيذ الضم. وإذا حدث ذلك، فإن بريطانيا لن تعترف بأي تغيير لخطوط 1967، باستثناء تلك المتفق عليها بين الجانبين. هناك طريق آخر. ومثل الكثير من الإسرائيليين، أشعر بالإحباط أيضًا لأن محادثات السلام انتهت بالفشل. بينما أتفهم الإحباط الذي يشعر به كلا الجانبين، من الضروري أن نستخدم طاقة هذه اللحظة للعودة إلى طاولة المفاوضات مرة أخرى والسعي للتوصل إلى حل، سوف يتطلب الأمر التنازل من جميع الجهات.

 

وذكر جونسون: "لا أستهين بالتحديات التي تكمن في طريق تحقيق السلام الدائم. لقد تم بذل الكثير من الجهد. دفع الكثيرون مثل هذا الثمن الباهظ، ومنهم بالطبع اسحق رابين. لكنني ما زلت أعتقد أن الطريقة الوحيدة لتحقيق أمن حقيقي ودائم لإسرائيل، تكمن في حل يتيح العدالة والأمن لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين. أرفض أن أصدق أن هذا مستحيل".
 
وأشاد جونسون بالتزام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإيجاد طريقة للمضي قدمًا. ووعد: "سنعمل بلا كلل مع الولايات المتحدة – والشركاء الآخرين في العالمين العربي والأوروبي – لمحاولة تحويل السلام إلى حقيقة."
 
وتفاخر جونسون "بمساهمة بريطانيا في تأسيس إسرائيل من خلال وعد بلفور عام 1917." مضيفاً: "لكنها ستظل مسألة غير منتهية حتى يتم إيجاد حل يوفر العدل والسلام الدائمين لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين. الطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك هي عودة كلا الطرفين إلى طاولة المفاوضات. يجب أن يكون هذا هدفنا. الضم سيبعدنا عنه فقط".