ويبقى الوطن هو غاية كل مواطن أصيل والعمل من أجله هو الهدف الأسمى لنرتقي إلى أعلى القمم ..تحت عنوان الموسيقا نبض الحياة في جرمانا دمشق

2020-06-28 15:07:00

عيون دمشق - نبوغ أسعد

أقام  المركز الثقافي العربي في جرمانا وتحت رعاية  رئيسة المركز عبير نادر احتفال فني موسيقي بقيادة المايسترو علي رضوان وفرقته الموسيقية وقد شارك في هذا الاحتفال عدد من الفنانين اللذين اختاروا الأغنية السورية التراثية التي ما زالت تحتل مكانتها المرموقة على مر الزمن .

 

وعبرت السيدة نادر  في كلمتها عن مدى حبها وفرحها بهذا الحفل الفني الأول بعد أزمة الكورونا لنبدأ معا في مشوارنا الفني والثقافي على هذه الأرض التي رواها الشهداء بدمائهم الذكية الطاهرة فكانت أجسادهم جسورا نعبر من خلالها إلى بر الأمان .

ثم قدمت الفرقة الموسيقية النشيد العربي السوري ..وعزف الفنان علي رضوان معزوفات موسيقية لفنانين سوريين كان لهم بصمة مهمة في عالم الموسيقا والفن الأصيل مبتدأ بأغنية للفنان الراحل فؤاد غازي تعب المشوار

وبدورها غنت الفنانة راميا بشارة  عدد من الأغنيات لأم كلثوم وغيرها

وشاركت الفنانة الشابة آنجي الفارس بأغنية للفنانة القديرة ميادة الحناوي أنا  بعشقك ..كما اختارت الفنانة الشابة  جاكلين أبو عاصي أغنية للفنانة الراحلة صباح ..دخل عيونك حاكينا

أما الفنان سامر فاهمة الذي أدى بصوته الشجي عدة أغان تراثية لكبار الفنانين

وقدمت لنا السيدة زاهية عزام نصا شعريا باللهجة المحكية يحاكي الهم الإنساني والاجتماعي في الوطن السوري الأم  وتحث فيه على المودة وروح الإخاء بين الناس .

وكان لضيف الشرف الفنان الكبير والعازف الموسيقي المتميز هادي بقدونس الحصة الكبيرة من هذا الحفل حيث أشعل لهيب الحب والشوق والذكريات في النفوس المتعطشة للفرح  لتألق الوطن  ولحظات الأمل التي التمسها بحسه الفني العالي من خلال تعاطيه مع شرائح الجمهور بين كبير وصغير في السن فقدم لنا عددا من المعزوفات الموسيقية على أنغام صديقته الروحية الكمنجة فرفرفت النفوس ترقص فرحا وابتهاجا لهذا الفن الجميل ..ولأن سوريا تبقى العزة والكرامة والفخر فقد قدم مجموعة من الأغاني الوطنية التي تلامس شغاف الروح التي أدمتها مدية الحرب  ..سوريا يا حبيبتي ومن قاسيون ..أنا سوري وأرضي عربية وسواها من أروع الأغاني الوطنية التي تسري كلماتها في عروق كل سوري أصيل .

ثم عبر عن حبه وتقديره للحضور الكريم لافتا أن الفن يجب أن نقدمه في أي مكان في المنزل أو الشارع أو أي مكان بسيط شريطة أن يكون الفنان في قمة التواضع والإنسانية حتى يستطيع أن يكون منجزه قد نال الإعجاب والحب والثناء بين متلقيه

وأضاف بأنه  كرم بعديد من الدول العربية والمدن السورية لكنه في جرمانا كان سعيد أكثر لأنه يرى هذه الابتسامة التي تغمر الوجوه فهي مصدر سعادة له ويعرف من خلالها أنه أدخل الفرح إلى القلوب المتعطشة للفن والموسيقا التي هي غذاء الروح في هذه الظروف الحالية

وفي ختام الحفل كرمت فرقة ألحان جرمانا الفنان الموسيقي  الكبير هادي بقدونس مع عدد من الشخصيات السياسية في الفرق الحزبية  وبعض أعضاء الفرقة ورئيسة المركز الثقافي عبير نادر

كما تم تكريم ضيفة الشرف الفنانة القديرة انطوانيت نجيب التي أشادت في كلمتها عن مدى حبها وتقديرها لأبناء الوطن الشرفاء الذين يستحقون التقدير والاحترام وحق الحياة الكريمة وأنها سعيدة لهذا التكاتف والتعاضد الإنساني والاجتماعي في بين أبناء الشعب السوري الذي لا يعرف الانهزام وهو في حالك الظروف .وكانت نهاية الحفل معزوفة الفنان بقدونس من قاسيون أطل يا وطني.